قصة حليمة آدن عارضة الأزياء المحجبة التي حطمت كل الحواجز في عالم الموضة


قصة حليمة آدن عارضة الأزياء المحجبة التي حطمت كل الحواجز في عالم الموضة
قصة حليمة آدن عارضة الأزياء المحجبة التي حطمت كل الحواجز في عالم الموضة

 لم يمنع الحجاب الصومالية حليمة آدن، البالغة من العمر 19 سنة، من الوصول الى لعالمية كأول عارضة أزياء محجبة.

معظم الناس يظنون أن عارضة الأزياء الناجحة تكون بطول معين، أو متطلبات معينة. لكن هناك من يكسر القاعدة دائما، إذ نجد أن ارتداء الحجاب ووضع مقوم الأسنان لم يمنعا الجميلة حليمة آدن من الصعود إلى العالمية. لتكون بذلك أول عارضة أزياء عالمية تظهر بالحجاب، وتضع تقويم أسنان.

” أنا أضع مقوم أسنان و لست كاملة و مازلت أستمتع بحياتي و أعمل مع أشخاص رائعين .”

حليمة آذن

من هي حليمة آدن:

ولدت حليمة آدن في سبتمبر/أيلول 1997 بمخيم كاكوما للاجئين في كينياغرد، وانتقلت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سن السابعة. استقرت في في بداية الأمر بسانت لويس. و عاشت حياة صعبة أثناء مكوثها بالمخيم.

شاركت في مسابقة مينوسوتا للعارضات في الولايات المتحدة. و نجحت في الوصول إلى النصف النهائي، كما أنها عملت مع أكبر دور الأزياء العالمية.

و كانت أول زيارة لها للعالم العربي في أبو ظبي. حيث زارت مسجد الشيخ زايد، و قصر العائلة المالكة، و زارت دبي. و عن رأيها في الجمال العربي و المرأة العربية تقول حليمة.

“النساء العربيات أنيقات جدا و أظن أنه أمر يمكننا جميعا أن نتعلم منه ”.

طموحات حليمة آدن:

بعد أن حققت نجاحا في عالم الموضة، قررت أن تكافئ كل من كانت له يد في مساعدتها إبان فقرها و حاجتها. إذ تطمح للعمل مع اليونيسيف أو الأمم المتحدة أو أي منظمة أخرى.

صرحت حليمة أيضاً بأن إمكانية دخول المحجبات إلى عالم الموضة شيء لم تضعه في الحسبان. كان مجرد حلم من أحلامها لكنه أصبح واقعا بعد أن أضحت عارضة أزياء عالمية.

و عن الحجاب الذي تحب ارتداءه كثيرا قالت حليمة:

” أتمنى أن تتمكن النساء المسلمات من جميع إنحاء العالم من إدراك أن هناك من يمثلهن في عالم الموضة. وأن التنوع هو الجمال الحقيقي ، و قد آن الأوان للإعلام أن يصحح الصورة السلبية عن المرأة المسلمة. فلدينا الكثير من القصص التى تحكي عن نجاح نساء مسلمات، و أفتخر بكونى واحدة من هذه القصص ”

حليمة آذن

ما هو موقف حليمة آدن من الحجاب ؟

تصبو حليمة حاليا إلى أن تصبح مثالا يحتدى به في الأوساط الشابة المسلمة بالولايات المتحدة. وتقول بأن أمر ارتداء الحجاب، كان خيارا بالنسبة لها اذ أنها طلبت من أمها أن تعطيها الحجاب لترتديه، نظرا لرمزية هذا الأخير، و لانسجامه مع هوية المعتقد الاسلامي. وتقول أيضا:

“إنني أتصرف بطبيعتي ولا سبب عندي للتفكير في أن أناسا آخرين يعارضونني”.


إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Librabuzz