Skip to content Skip to footer

شيروفوبيا .. إذا أجبت عن واحد من هذه الأسئلة بنعم، فأنت مصاب بالخوف من السعادة

الشيروفوبيا أو الخوف الشديد من السعادة.
طارق الحجام

شيروفوبيا أو الخوف من السعادة .. كثيرة هي المشاعر التي تتضارب بداخلنا، و الأكثر من ذلك احتدامها للتحكم بمزاجنا. قد نطلق على هاته الظاهرة صفة التقلب لكن هذا ما يدور بداخلنا شئنا ذلك ام ابينا، صراع تتشابك أطرافه عند كل موقف تخلو من بعده الساحة إلا من مُتبار واحد سيحكم سلوكنا.

لكن ماذا لو اختل توازن هذا الصراع وبات هنالك مُتبار سائد في كل جولة ماذا لو فقد المنافسون لذة الاشتداد و امتنعوا عنه؟ هل سيقودنا هذا إلى الخوف من تغيير أحاسيسنا أ سيُبقينا على هاجس من الجمود لا نقوى على هدمه.

لا يقودنا اختلال التوازن سوى للوهن و السقم فبأي عائق نفسي حينئد  سنصاب؟؟

الفوبيا  

لابد و أننا جميعنا نمر بمواقف تخيفنا عند مشاهدة فيلم رعب، أو حتى عند رؤية الحشرات لدى البعض. إلا ان المعيار قد يكون أثقل أحياناً عند التعرض للسرقة او الاحتجاز عنوة.  كما يقال إن عمّت المصيبة خفت أضرارها.

إذن فهدا النوع من الرعب موجود متداول و عادي بالطبع لكن ما نتناوله الآن هو الحالة المستديمة من الخوف الذي يشتد و سكن بداخلنا و يأبى أن يضمر بانتهاء الموقف هنا تأتي الحالة الشاذة التي كسرت القاعدة إنها الفوبيا مرض نفسي ينكره الكثيرون وقد لا يدرون بوجوده حتى، و الأكثر تعقيداً أن هنالك أنواعا كثيرة من المرض.

شيروفوبيا

طبقا للدراسات الأخيرة يستطيع المرء الخوف من مشاعر السعادة نعم لم تخطؤوا القراءة بالفعل  إنها شيروفوبيا كلمة يونانية من قسمين أهمهما الأول الذي يشير إلى نوع الفوبيا أنه شيرو ويعني فرارك من الأنشطة التي تعود عليك بالسرور والسعادة تصوروا ذلك! لأن الشخص الذي يعاني من هذه الحالة يشعر بأن الذي يلي السعادة حدث سلبي، لدى فهو يتجنب كل مسببات السعادة.

و بما أن هدا النوع لم يعرف كما يجب فلقد إقر مختصوا الصحة العقلية أن شيروفوبيا مرض عقلي يجب أخده على محمل الجد.

و الأكثر اعتقاداً ان تَلَقِّي الشخص لصدمة قوية أو مروره بتجربة قاسية بعد تمتُعه بنفحات من السعادة مباشرة قد يكون سبباً في التعرض لهذا المرض، إذ يتوصل الى إيمان تام بأن السعادة شريط مؤقت يخلف من ورائه الكوارث.

بطريقة أدق يصبح الشخص مرتعباً من السعادة و يتوجس الأشياء السيىئة التي يحتم أنها ستحدث فعلا بحسب مخيلته فيحمل لحظات الفرح التي يعيشها مسؤولية الألم الذي يعاني منه فيتحاشى مواقف السرور ليحمي ذاته من إحتمالات معاناة مستقبلية.

هل تعاني من شيروفوبيا ؟

قد تعتقدون للوهلة الأولى أن إعتبار الشيروفوبيا أو رهاب السعادة أمرا مبالغا فيه. لكن ليس المهم ما ننعت به هذه الحالة المهم أنه لو كنت تعاني من نفور صريح من أي شيء قد يجعلك سعيدا وتعاني من حياة متوترة اذاً فأنت بحاجة إلى بعض التغيير حتى لا تقع في شرك الفوبيا.

لكن كيف يمكن لنا أن نعرف ما إذا كنا فعلا نعاني من هذا المرض؟ سؤال أجاب عنه بعض الباحثين من خلال إبتكار ما يسمى بسلم الخوف من السعادة.

وهو عبارة عن أسئلة ثلاث قد تختبر بها ذاتك الآن:

  • هل تخاف من أن تكون سعيداً ؟
  • هل تؤمن بأنك لا تستحق السعادة ؟
  • هل تصدق عندما تكون سعيداً بأن شيئاً سيئاً قد يحدث فيما بعد ؟

اذا كانت اجابتك بنعم على واحد من هاته الأسئلة فعليك التفكير بشكل جاد في الأمر وخاصة اذا كنت منتميا الى احدى الفئتين الأكثر عرضة دون غيرهما لهذا الاختلال النفسي وهم اللإنطوائيون اولا لانهم يعيشون حالات من الانزواء في حياتهم و يرفضون الاندماج في الانشطة الاجتماعية التي تنشر المرح والفكاهة في جوها الى جانب الكماليين الذي يجري في اعتقادهم ان السعادة تعني الركود الكسل والضعف وتقودهم الى حافة الهاوية.

ما العمل ؟

 ان كنت تعاني من شيروفوبيا فعليك:

1. تغيير طريقة تفكيرك.

2. العمل الجاد لتتمكن من التحكم بنفورك من السعادة.

3. فكر الان بانك لا تعلم سبب تعاستك فعلا و لكنك بحاجة للبحث عن مصدر تعاستك.  هنا لا مسكنات تسكن ألَمَك كل مال عليك القيام به هو ايجاد مصدر تعاستك لأنه هو خلاصك.

4.  بما ان المرض متعلق بالدرجة الاولى بالقلق فان اليوغا اليومية قد تساعد على الاسترخاء تدريجيا و تصقية الدهن من شوائب الخوف من السعادة مما يسهل المهمة اضافة الى العلاج السلوكي المعرفي الفعال في ايجاد العقبات التي تعيق تفكيرنا و الاعتقادات الواهية التي تشل عقولنا و تتسبب في اختلافها و هكدا نتمكن من حل عقدنا النفسية و التخلص منها نهائيا طبقا لما يقال ادا عرف السبب بطل العجب.

و أنت الآن أ مستعد لخوض الاختبار و معرفة النتيجة هل بامكانك الإعتراف لذاتك بالمرض إن كنت كذلك ما خطوتك القادمة أ للامام ستمضي ام للوراء ستولي ؟؟؟

المصادر: [1] [2] [3]