Skip to content Skip to footer

الشيروفوبيا .. لماذا يخاف البعض من السعادة و يهربون منها؟

طارق الحجام

خلق الله لنا الأحاسيس لنعبر عن ما بداخلنا ، فالبكاء و الحزن يعبران عن ما يحمله الإنسان من أذى بداخله و الغضب يترجم رسائلك الداخلية للأشخاص من حولك و من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالسعادة كما يشعر بباقي الأحاسيس ،

لكن من الغير طبيعي أن يخاف الإنسان من شعوره بالفرح وكأنه هناك شيئا سيئا قد حدث. يلجأ البعض إلى السفر أو زيارة الأصدقاء للإستمتاع بأوقاتهم و الشعور بالسعادة و هناك من يلجأ إلى تناول الطعام و كل ما لذ و طاب.

و البعض الآخر قد يهرب من الفرح و تجنب أي شيء قد يجلب له السعادة. و هذه الحالة تسمى الشيروفوبيا و سنتناول في هذا المقال أسبابها و كل ما يتعلق بها.

ماهي الشيروفوبيا:

الشيروفوبيا هي حالة مرضية تجعل الشخص المصاب يبتعد عن مسببات السعادة لأنه يظن أنه سيليها حزن شديد أو حدث سيء.

أسباب  حدوث الشيروفوبيا :

  • التهديدات الداخلية و هو الشعور بحدوث شيء سيء.
  • العوامل الإجتماعية: عادة ما يصاب العرب بهذا الإضطراب أكثر من الشعوب الأخرى و ذلك يرجع للنظرة التشاؤمية للحياة.
  • الصدمات النفسية : يربط الشخص لحظات السعادة القليلة التي عاشها بلحظات الحزن مما يدفعه للهرب من السعادة خوفا من التعرض لصدمات جديدة.

أعراض الإصابة بمرض بشيروفوبيا :

الإكتئاب: يرتبط هذا الإضطراب ببعض المشاكل النفسية كالإكتئاب.

الوحدة : الإنعزال الإجتماعي الذي يدفع الشخص لرفض اللقاءات مع الأهل و الإصدقاء حتى يبتعد عن أي شي قد يجلب الشعور بالفرح.

رفض الدخول في العلاقات العاطفية: لأنهم يشعرون دائماً أنها سوف تفشل و بالتالي سيصابون بالإحباط بالنهاية.

النظرة التشاؤمية للحياة: فالتشاؤم عادة ما يكون سيد الموقف لأن الشعور بالحزن و الرغبة بالبكاء دائما يطغى.

علاج اضطراب الشيروفوبيا:

إذا سيطرت عليك هذه الحالة فيجب عليك اللجوء لمختص نفسي ، و لا تخجل من ذلك فكما أننا نمر بالإضطرابات الجسدية و الوعكات الصحية بين فترة و أخرى ، فمن الطبيعي أن تجهد نفسياتنا و نحتاج إلى المساعدة فمطبات الحياة كثيرة و همومها قد تعزل المرء عن حياته الطبيعية.

المرجع: 1