“الذكاء الاصطناعي” يضع المعلمين بمأزق الغش بعد انتشار برنامج Chat GPT بين الطلاب


الذكاء الاصطناعي

“الذكاء الاصطناعي” أو “ChatGPT”يحدثت قلقاً جديداً للمعلمين الذين بدأوا فعلياً في إجراء أبحاث وتجارب على “محادثات الذكاء الاصطناعي”، والتي أشار بعض المعلمين إلى أن الإجابات كانت قريبة جداً مما يتوقعونه من طلابهم.

وقد كشفت صحيفة Washington Post  الأمريكية إلى أن المعلمين والأساتذة يجدون أنفسهم في مواجهة تحد جديد بسبب “ChatGPT” الذي يوفر للمستخدمين خاصية طرح الأسئلة ويجيب عنها خلال ثوان.

مارا كوري، وهي معلمة لغة إنجليزية في ولاية مينيسوتا الأمريكية، قالت لصحيفة واشنطن بوست إنها ناقشت الأمر مع طلابها حتى يتمكنوا من فهم “كيف يمكن أن يؤدي استخدام هذه الأداة إلى إعاقة تعلمهم؟” وأضافت أن الطلاب صُدموا بمعرفتي بالموضوع، فيما اعترف أحد الطلاب بأنه يستخدم البرنامج لحل واجباته المدرسية.

ومع بداية شهر شتبر  2022، أطلقت شركة OpenAI لأبحاث الذكاء الاصطناعي نسخة جديدة ومحدّثة من ChatGPT، وهو روبوت دردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وعلى الرغم من كونه لا يزال في مرحلة الاختبار فإنه تمكن من جذب الكثير من الانتباه لقدراته، وتقول الصحيفة الأمريكية إن المحادثة التي أطلقت منذ أسابيع حصلت على أكثر من مليون مستخدم في وقت قياسي.

الروبوت مجاني، ويمكن للجميع استخدامه، كل ما عليك فعله هو الذهاب للموقع الرسمي وإنشاء حساب جديد، وستكون جاهزاً لاستخدامه وكتابة الأسئلة فيجيبك. وإذا كتبت السؤال باللغة العربية فسوف يجيبك باللغة العربية، ويمكن الكتابة باللغة الإنجليزية أو أية لغة أخرى.

شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis