هل للحب تأثير على السعادة؟ العلم يجيب


يلعب الحب دوراً أساسيّاً في تحسين مزاج الانسان، وشعوره  بالسعادة، والأمان والطمأنينة، كما أنه يؤدي إلى بعض التغييرات البيولوجية الإيجابية التي تم إثباتها بالبحث العلمي.

يتسبب الوقوع في الحب في إطلاق أجسامنا فيضا من المواد الكيميائية التي تبعث على الشعور بالسعادة والتي تؤدي إلى ردود فعل جسدية محددة، مثل احمرار خدودنا وتعرق راحة اليد وتسابق ضربات قلوبنا، وفقا لموقع”Sciencedaily” العلمي.

فيما يلي نعدد 9 طرق يتغير بها جسمك وعقلك عندما تقع في الحب وفقا لنتائج الأبحاث:

يخفض ضغط الدم:

يمكن للأدوية وتغيير نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي، التحكم في ارتفاع ضغط الدم أو تقليله، ولكن تشير الأبحاث أيضا إلى أن الوقوع في الحب يمكن أن يكون وسيلة طبيعية لتقليل مستويات ضغط الدم،وفقا لما جاء في موقع “Businessinsider“.

وجدت دراسة نشرت عام 2007 من قبل وزارة الخدمات الصحية الأميركية، بحثت في العلاقة بين الزواج والصحة البدنية وطول العمر، أن الأزواج لديهم ضغط دم منخفض وخطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الشعور بالتوتر:

من المحتمل أن يقلل  الحب من التوتر على المدى الطويل، إذ وجدت دراسة نُشرت عام 2005 ارتباطا بين أنظمة الاستجابة للتوتر لدى الناس وتطور الارتباط الاجتماعي. وتشير النتائج إلى أن تكوين رابطة مع شريكك يمكن أن يساعد في إحداث تغييرات فسيولوجية تقلل من مستويات القلق.

الشعور بالأمان:

الحب
هل للحب تأثير على السعادة

سجعلك الحب تشعر بالأمان وتنمي ثقتك في من تحب. حيث يعمق هرمون “الأوكسيتوسين” الذي يتم إطلاقه من خلال الاتصال الجسدي مثل العناق والتقبيل مشاعر الارتباط تجاه شريكك، وينتج إحساسا بالرضا والهدوء والأمان. كما أفادت دراسة نُشرت في دورية “نيتشر” بأن “الأوكسيتوسين”  يزيد بشكل كبير من الارتباط الاجتماعي والثقة بين الأزواج.

تصبح أكثر سعادة:

يتسبب إفراز  “الدوبامين”، وهو ناقل عصبي يتحكم في مركز المكافأة والمتعة في الدماغ، مما يجعل الأزواج يشعرون بالسعادة ببعضهم بعضا.

تشعر بألم أقل:

ثبت أن الوقوع في الحب له خصائص تخفف الألم، إذ قامت دراسة نشرت عام 2010 في مجلة “Plos one“، بإجراء مسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي للمشاركين في علاقات رومانسية. وجد الباحثون أن الأشخاص الذين شاهدوا صور شركاء رومانسيين زاد نشاطهم في العديد من مناطق معالجة المكافآت في الدماغ، مما يشير إلى أن الحب والإلهاء قد يقللان من الشعور بالألم.

قد تدمن الحب:

الحب
هل للحب تأثير على السعادة

يمكن أن يتبب الحب في الإدمان، إذ لاحظ العلماء استجابات كيميائية عصبية متداخلة في مناطق الدماغ نفسها بين الأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات والحب. استعرضت دراسة نشرت عام 2017 في مجلة الفلسفة والطب النفسي وعلم النفس، الأبحاث حول العلاقة بين الإدمان والحب.

اقترح المؤلفون أن الحب يمكن أن يكون إدمانا لأنه حاجة يتم إشباعها مؤقتا، ويمكن أن تصبح مشتتة للغاية إذا لم يتم الوفاء بها لفترة طويلة من الزمن.

الشعور بالغيرة:

يميل الناس إلى التفكير في الغيرة على أنها شيء سيئ، لاكنها عاطفة طبيعية يمكن أن تساعدك في إيلاء المزيد من الاهتمام باحتياجاتك ومشاعرك.

ويمكن أن يكون للغيرة تأثير إيجابي على علاقتك من خلال تعزيز الترابط والتعلق، طالما أنك تستخدمها بحكمة. عندما تلاحظ مشاعر الغيرة، ذكّر نفسك أولا أنها طبيعية. بعد ذلك، شاركها مع شريكك بدلا من التطفل أو الإدلاء بملاحظات عدوانية سلبية حول السلوك.

تحسن الصحة البدنية:

يأثر الحب بشكل إيجابي على الصحة العامة، وتشمل فوائده انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، وانخفاض ضغط الدم، وتحسين صحة المناعة، والتعافي بشكل أسرع من المرض، كما يمكن أن تساعدك علاقة الحب على التمتع بحياة أطول.

فقدان الشهية والقدرة على النوم:

يتسبب إنتاج “النورإبينفرين” و”الأدرينالين”، وهي الهرمونات نفسها التي يطلقها الجسم عندما تواجه خطرا أو أزمات أخرى. يمكن أن تسبب هذه الهرمونات مجموعة من الأعراض الجسدية، مثل الشعور بالتقلب في معدتك حتى إنك قد تشعر برغبة في التقيؤ. كما يمكن أن يؤثر التغير السريع في مستويات الهرمونات بالتأكيد على شهيتك وقدرتك على النوم.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis