Skip to content Skip to footer

استمرت هذه الدببة في سرقة العسل من صاحب مزرعة النحل , فقام بتحويلهم لمتذوقي عسل.

طارق الحجام

تحب الدببة العسل و ليس من المفاجئ بأن يتخطوا كل الحدود للحصول عليه. يحبونه جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون أن يقاوموا مداهمة خلايا النحل و التسبب بألم في الرأس لصاحب مزرعة النحل.

هذه الحيوانات شديدة الإفتراس “الرائعين” هم ضيوف شائعون للغاية في العديد من مزارع النحل , و لكنهم غير مرحب بهم بسبب الاضرار التي يسببونها و التي قد تساوي الآلاف. ورغم ذلك فإنَّ العديد من مربي النحل مثل إبراهيم سديف يبذلون قصارى جهدهم لإبعادهم عن خلايا النحل.

كما ذكرت هيئة الصحة في دبي , يعيش إبراهيم سديف في طرابزون تركيا و هو مهندس زراعي يعمل في تربية النحل . و منذ مدة و هو يحاول منع الحيوانات المتطفلة من تدمير خلايا النحل في محاولة للحصول على العسل الثمين.

و لحماية خلايا النحل , حاول سديف وضع أقفاص معدنية حولها و أيضًا قام بترك الطعام مثل الفاكهة و الخبز و العسل في محاولة لمنع الدببة من تناول العسل مباشرة من خلايا النحل.

و لكن لم ينجح ذلك و ما زالت بعض خلايا النحل تتعرض لضرر.فقرر مربي النحل التعلم أكثر عن حركة الدببة و سلوكهم فقام بتثبيت كاميرات خفية لمراقبتها التي تجوب في مزرعة النحل خاصته.

و أثناء محاولته لإكتشاف طريقة للتغلب على الحيوانات الشجاعة ابتكر سديف فكرة عبقرية فقرر أن يحول هذه الدببة لمتذوقين للعسل بما أن لديهم ذوقًا جيدًا به.

قام مربي النحل بوضع طاولة عليها أربعة أنواع من العسل كي يستمتع بها الدببة و لم يخب أمله من النتيجة إذ تبين أنّ لديهم ذوق رفيع بإختيارهم نوعية العسل الباهظة الثمن.

و قد أخبر سديف هيئة الصحة في دبي , أنّ الدببة يعجبها عسل العنزر لأنها دائمًا ما تتذوقه أولاً , حتى من دون لمس عسل أزهار الكرز في بعض الأحيان.

إذ يتم بيع رطلان من عسل العنزر التركي الشهير بأكثر من 300 دولار.