Skip to content Skip to footer

استعادت هذه الطفلة بصرها بعد أن فقدته بسبب نزلة برد حادة

طارق الحجام

مع بداية 2020، انتشرت قصة الطفلة  “جاد ديبوسيا” ولقيت تعاطفا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الإجتماعي.

وتعود أحداث القصة لنهاية عام 2019 و بالظبط في فترة الإحتفال بالأعياد، حيث أصيبت الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات بوعكة صحية نقلت على إثرها للمستشفى.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10157761854262177&set=gm.1118536351810745&type=3

وبعد تشخيص حالتها اكتشف الأطباء أنها مصابة بأنفلوانزا حادة تسببت لها في فقدان البصر.

وبحسب ماكتب في صفحة أنشأت لجمع التبرعات من أجل الطفلة “جاد” فقد دخلت في غيبوبة بمجرد تعرضها لنزلة برد حادة. وبعد تشخيصها حذر الأطباء والداها من أنها لن تعود مثل السابق.

وصرحت والدتها حينها بأنها لم تكن متأكدة مما إن كانت طفلتها ستعيش أم لا، لأن حالتها كانت حرجة جدا.

ولكن كان للقدر رأي آخر، فبعد 11 يوما استيقظت الطفلة “جاد” من غيبوبتها، و بعد 5 أيام إضافية استرجعت القدرة على المشي وصار بإمكانها التكلم. بل وأن الأطباء سمحوا له بالعودة إلى المنزل.

بعد أسابيع عن إصابتها بنزلة البرد ومعاناة مع المرض بدأت الطفلة الصغيرة تستعيد بصرها رويدا رويدا.

فبعد فترة من خروجها من المستشفى لاحظت والدتها أنها تقوم بأشياء ظن الأطباء أنها لن تستطيع القيام بها من جديد.

تقول “أماندا فيليبس” والدة “جاد”:

كانت طفلتي تقلد الناس في مشيتهم، وتصافحهم بشكل طبييعي. وكان  من الرائع أن أراها وهي تستعيد بصرها من جديد وتقوم بالأشياء -البسيطة- التي ظننا أنها لن تقوم بها.

وزفت “أماندا” والدة الطفلة “جاد” خبرا سعيدا مفاده أن الطفلة أخير استعادت بصرها بالكامل، و أنها حالتها في تحسن مستمر.

وكانت جدة “جاد” قد أنشأت مجموعة على الفيسبوك تهتم بنشر كل المستجدات بخصوص حالة الصغيرة “جاد”، وقالت في أحد منشوراتها أن الطفلة قد استعادت بالفعل بصرها، إلا ان الأنفلوانزا تسببت لها بخلل في الدماغ.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10157678042467177&set=gm.1095545714109809&type=3

تقول الجدة:

قد لا تكون “جاد” شخصا اجتماعيا وقد تجد صعوبة في تعلم الحروف و الأرقام، لكننا نؤمن ونأمل بشفائها بالكامل.

لأنها طفلة مليئة بالحب، مفعمة بالضحكات العفوية، هي طفلة رائعة حقا، وهذا بالفعل أمر يفرحنا.

ندعوا للطفلة “جاد” بالشفاء العاجل التام، ونتمنى أن تجد عائلتها القوة اللازمة لمواجهة مرض طفلتهم.