Skip to content Skip to footer

اكتشفوا مقبرة جوجل حيث ترقد كل مشاريع جوجل الفاشلة بسلام

مقبرة جوجل
طارق الحجام

الكثير من الناس يعتقدون أن الشركات العملاقة بعيدة كل البعد عن الفشل في مشاريعها، لكن الأمر مختلف تماماً، فالكثير من الشركات التقنية حول العالم وعلى رأسها “جوجل” أخطأت وباءت كثير من مشاريعها بالفشل!

كل من يرفض التغيير مآله الاضمحلال:

المؤسسات البشرية الوحيدة التي ترفض التطور هي المقابر. 

هكذا قال رئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق “هارولد ويلسون”، إلا أن شركة “جوجل” كان لها رأي آخر، لا سيما مع إطلاق موقع gcemetery.co أو مقبرة جوجل لتثبت بذلك أن الأفكار لاتموت بالضرورة بعد دفنها، والنهاية أحياناً لا تعدو كونها بداية رحلة جديدة!

الزهرة التي تنمو فوق المقابر تدعى لا تنسني:

أخبار الخدمات الإلكترونية تتسارع على الساحة كل يوم وساعة، منها ما يرى النور على إستحياء للمرة الأولى، ومنها ما يتوارى خلف مثواه الأخير. وكما يخلد الأحياء ذكرى موتاهم نقشاً أبدياً على شواهد القبور، قررت “جوجل” إنشاء مقبرة تضم أبرز الخدمات التي قضت نحبها خلال سنوات الشركة العشرين.

أضرحة الفقدان تبقى عارية:

تواري المقبرة أسفل ثراها البيانات الخاصة بالخدمات المنتهية، منها ما قررت الشركة عدم الاستمرار في تقديمها لأطول من ذلك،أو قررت استبدالها بأخرى، أو إعادة بنائها من جديد، وبعضها كان خدمات قصيرة الأمد في الأساس، متبعين في ذلك تصميماً يماثل شواهد القبور الحية، حيث يحفر على الجانب الأول لكل ضريح شعار الخدمة إضافة لاسمها ونبذة مختصرة ثم فترة حياتها، وعلى الآخر سبب غلقها أو الخدمة التي استبدلت بها، أي أن الموقع يعطيك باختصار قصة كل مشروع و أسباب فشله.

أحياؤنا سكنوا المقابر قبل أن يأتي الرحيل:

يذكر أن عدد وفيات “جوجل” بلغ حتى الآن أربعون خدمة ذائعة الصيت صرفت عليهم جوجل المليارات، “كجوجل فيديو” الذي نقلت محتوياته إلى منصة “اليوتيوب” الشهيرة، و”بيكاسا” الذي تحول “لصور جوجل”.

ولعل أكثرها قرباً لذاكرة الجيل منصة التواصل الاجتماعي: “جوجل بلس”، والذي أعلنت الشركة في أكتوبر الماضي قرار غلقه بسبب قلة التفاعل، إضافة لبعض الأخطاء التقنية.