Skip to content Skip to footer

أنت أطول في الصباح مما كنت عليه في الليل

غيتة بنيس

ظاهرة طبيعية تجعلك تستيقظ كل صباح وأنت أطول من طولك الطبيعي ببضع ملليمترات، طول إضافي تكتسبه أثناء النوم وتستيقظ به في النهار ثم يبدأ في التضاؤل تدريجياً مع مرور اليوم، وفي نهاية ساعات الليل الأخيرة نعود إلى أقصر طول لامتداد قامتنا.

ويعود السبب في العمود الفقري، وتحديداً فيما يعرف بالنواة اللبية، أو الجزء الداخلي من القرص الفقري.

تتكون تلك الأقراص الموجودة في العمود الفقري من مادة تشبه الجيلاتين، التي توفِّر توسيداً وحمايةً للعمود الفقري في الجسم. فهو يعمل في امتصاص الصدمات عند الحركة.

لكن مع الضغط المتتابع على فقراتك أثناء النهار عند المشي والجري والانحناء والقيام والجلوس وغيرها، فإنها تحتاج إلى وقت للراحة وتجديد شبابها والاسترخاء من جديد للعمل بذات الكفاءة في اليوم التالي.

ووفقا لموقع Life Force Physiotherapy أثناء الليل، عندما لا يكون هناك حمل على عمودك الفقري، ينتشر هذا السائل الكثيف ببطء في الأقراص العظمية للعمود الفقري، في عملية سلبية تسمَّى التشرُّب.

بدون قوى الضغط على العمود الفقري، والتي تشمل الجاذبية عند الوقوف أو الجلوس أو الحركة، تنمو الأقراص في الحجم وتكبُر.

يتكون العمود الفقري من 24 فقرة، 7 فقرات في منطقة عنق الرحم، و12 من الفقرات الصدرية، و5 فقرات قطنية، وبين كل فقرة وأخرى يوجد قرص بإجمالي 23 قرصاً.

ويزداد ارتفاع العمود الفقري عندما تضيف المقدار الذي يزيد حجم كل قرص ليلاً. وهذا يجعلك أطول بنسبة تتراوح بين سنتيمتر ونصف إلى سنتيمترين كل صباح.

مع تقدم اليوم تفقد الأقراص ببطء بعضاً من ارتفاعها بسبب قوى الانضغاط، فتعود لتُصبح أقصر في الليل مرة أخرى.

ويمكن تقليل ارتفاع تلك الأقراص بنسبة تصل إلى 15% من قوى الضغط التي تحدث أثناء النهار.