أسرة كاملة في غزة تتم حفظ القرآن الكريم كاملا


أتمت أسرة في غزة حفظ القرآن الكريم كاملا، وكانت من بين الحفظة الرياضيين المكرمين في “فوج الأقصى”، وثم الاحتفاء بهم “ملعب فلسطين” بغزة.

ينحدر الأب طارق من أسرة لاجئة من قرية “بيت محسير” قضاء مدينة القدس المحتلة، وقد ولد وترعرع خارج فلسطين، حتى قرر بإرادته العودة بمفرده إلى غزة عام 1994، بتصريح زيارة مؤقت كانت تصدره سلطات الاحتلال آنذاك لمن يطلق عليهم “النازحون” ممن لا يمتلكون بطاقات هوية شخصية فلسطينية، وقرر البقاء هناك والاستقرار.

وجد طارق أثرا إيجابيا لحفظ القرآن على أبنائه في تعليمهم المدرسي والجامعي،حيث اعتمد معهم منهجية التزامن بين الانضباط في مراكز تحفيظ  القرآن، والالتزام بالتعليم من دون توقف.

والجدير بالذكر أن كل من سلمى ومحمد تخرجا من كلية هندسة الحاسوب، فيما توشك هند على التخرج من الكلية نفسها، بينما إبراهيم في سنته الدراسية الثالثة في التخصص ذاته، وسارة في الصف العاشر، وجنة في السابع، والأصغر أحمد في الخامس الابتدائي.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis