Skip to content Skip to footer

قام هؤلاء الإخوة الأربعة أبطال ينقذون طفلة صغيرة من الغرق في البحر

طارق الحجام

لا شيء مرعب أكثر من شعورك بأنك تنجرف و فقدت السيطرة – تخيلوا لو كنتم طفلة صغيرة في عمر الست سنوات و في وسط المحيط.

عندما انجرفت هذه الفتاة الصغيرة في البحر بعد سقوطها عن لوح التزلج , قام والدها المذعور بمناداة حارس الشاطئ ليقوم بإنقاذها و لكن لم يكن موجودًا!

حينها , قام هؤلاء أربعة إخوة بالتدخل بالحادثة و ركضوا مسرعين إتجاه المحيط و السباحة بإتجاه الفتاة بأسرع ما يمكن لإنقاذها.

و هذا الإنقاذ الناجح الذي أخذ ساعة من الوقت قد ألهم الجميع حولهم قال ديكلان باتلر و الذي يبلغ ال18 من عمره و هو أحد أصغر الأخوة بجانب أخيه التوأم أوغين ” علمنا بأننا تعمقنا كثيرًا و لكن لم يكن ذلك مهمًا . أنا فقط لم أرد الإستسلام و التخلي عن هذه الفتاة.”

في تلك اللحظة , بدا أن الفتاة الصغيرة قد سقطت عن لوح التزلج و قد شعر الإخوة بالذعر إلى أن رأوها تطفو على سطح الماء مجددًا . و من هنا بدأ الشبان السباحة إتجاهها لمدة نصف ساعة قبل وصولهم للفتاة و تهدئتها .

قال أليكس تومسون صهر عائلة باتلر ” كان الأمر حساسًا و عاطفيًا و أفضل ما حصل هو أننا استطعنا الوصول إليها .”

و في الوقت الذي حاول فيه الإخوة الوصول للفتاة الصغيرة كان والدها يحاول إنقاذها و لكنه لم يستطع السباحة أكثر و إحتاج لمن ينقذه هو أيضًا .و ما إن أنقذ الإخوة الفتاة الصغير توجهوا مباشرة لإنقاذ والدها و أوصلاه إلى الشاطئ بأمان.

قال ديكلان :” رؤيتها هكذا تقفز حول والدتها و تقبلها كان أمرًا رائعًا.”

و بعد يومين من إنقاذ الفتاة الصغيرة ذات الست سنوات , كان الإخوة يفكرون في غرابة الحادثة إذ أنهم كانوا يسافرون للإحتفال بذكرى وفاة جدهم و الذي غرق أخوه بنفس هذا اليوم من عقود يوم القيام بهذا الإنقاذ المدهش.

قال أحد الإخوة و هو والتر الأكبر بينهم :” إنه شعور ملائكي , و هو أن بنفس هذا اليوم الذي غرق فيه قبل 64 عامًا أنقذنا فيه حياة فتاة تبلغ من العمر ست سنوات .”

و من خلال هذا الإنقاذ كانوا قد كرموا جدهم و عمهم الأكبر.