Skip to content Skip to footer

أخيرا العلماء يكتشفون الهرمون المسؤول عن قلة الأدب !

طارق الحجام

لطالما كانت النظرة النمطية للأشخاص شديدي التهذيب والانتباه بأنهم غريبي أطوار كالإناث، وبالنسبة للمجتمع العربي، كلما كان الرجل خشنًا أو قابلًا لكسر القواعد والفزعة في المشاجرات، كان مدعاة للفخر وحمل نيشان الرجولة.

لكن الصدمة الكبرى هي أن هرمون الذكورة هو الهرمون الذي يتحكم بمدى تهذيبك . كيف؟

كشفت دراسة حديثة أجراها الباحثون في جامعة تكساس، أن مكملات هرمون التستوستيرون  (هرمون الذكورة) تجعل الإنسان أكثر اهتمامًا بالمبادئ والأخلاق، ما يشير إلى أن تأثير هرمون التستوستيرون على سلوك الرجل ينافِ العلاقة الطردية التي نظمها البشر بين هرمون الذكورة والعنف.

بحسب مجلة “نيتشر آند بيهيفييرNature  and Behaviour”، لقد نفت الدراسة جميع الدراسات السيكولوجية  التي ربطت بين ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون بالسلوك العنيف، وأكدت الدراسة أن ارتفاع هرمون الذكورة يعزز رغبة المرء بالتحلي بالأخلاق والاتزان، وإظهار سلوكيات نبيلة.

أجريت التجربة في جامعة تكساس على 200 مشترك. إذا تم إعطاء تستوستيرون حقيقي لـ 100 مشترك،  وتم إعطاء تستوستيرون وهمي إلى 100 مشترك آخرين.

قال سكايلر برانون طالب الدراسات العليا في علم النفس بجامعة تكساس في أوستن: “تعني الدراسة باختبار ما إذا كان التستوستيرون يؤثر بشكل مباشر على السلوكيات الأخلاقية وكيفية ذلك“.

وأضاف: “وقمنا أيضًا بفحص ثلاثة جوانب للحُكم الأخلاقي؛  وهي الحساسية للعواقب، الحساسية للمبادئ الأخلاقية، والسلوك العام لاتخاذ رد فعل أو عدم اتخاذ رد فعل تجاه المواقف“.

في النتيجة؛ فوجئ الباحثون بأن أولئك الذين تلقوا مكملات هرمون الذكورة كانوا أقل اهتمامًا بالمصلحة الشخصية، وبدلًا من ذلك أصبحوا أكثر حساسية للمعايير الأخلاقية، من جهة أخرى؛ أظهر ذوو المستويات الطبيعية هرمون التستوستيرون عكس ذلك.

وجب استذكار أن هرمونات الذكورة موجودة لدى الذكور والإناث بنسب متفاوتة، مما يعني أن نسبة تأثيره الأخلاقي تختلف لدى الفتية عن الفتيات. لكن لتوازن الصحة الجسدية والنفسية، يتوجب على الجنسين الانتباه إلى عمل الهرمونات بشكل صحي منتظم عن طريق فحص الهرمونات بشكل دوري.

في نهاية المطاف، يذكر أن هناك عدة طرق لتنظيم عمل هرمون التستوستيرون ورفعه بشكل طبيعي أهمها ممارسة الرياضة والتغذية السليمة .

المصدر : ScienceDaily ، Utexas